شيخ ذبيح الله محلاتى
379
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
نكرد مرا معلوم نيست كه ترا از من امن كرده است الآن اگر ترا بگيرم و بقصاص برادر خويش بكشم كدام كس مرا مانع خواهد شد بعلاوه حجر بن عدى و اصحاب او كه از افاضل صحابهء رسول خدا بودند بقتل رسانيدى الخ . معاويه چون اين وعيد و تهديد را از عايشه بديد لا محاله بقتل او اقدام كرد تا او را بقتل رسانيد . خلاصه چون در ج 4 ( الكلمة التامة ) صد و هشتاد و پنج صحيفه در كردار و گفتار عايشه نگاشتهام در اينجا ديگر سخن را كوتاه مىكنم چون كتاب در موضوع ديگرى است . ( اما حفصه بنت عمر بن الخطاب ) فمن يشابه ابه فما ظلم نسخهء ثانى رفيقهء خود عايشه است و در هر شرى همدست و همداستان بودند در جنگ جمل خواست با عايشه حركت كند برادرش عبد اللّه مانع گرديد . ابن ابى الحديد در ج 3 ص 293 از ابى مخنف لوط بن يحيى و جرير بن يزيد و حسن بن دينار و واقدى و مدائنى روايت كردند كه چون امير المؤمنين عليه السّلام به منزل ذى قار رسيدند عايشه براى حفصه نامهاى نوشت . اما بعد فانى اخبرك ان عليا قد نزل ذى قار و اقام بها مرعوبا خائفا لما بلغه من عدتنا و جماعتنا فهو بمنزلة الاشقر ان تقدم عقر و ان تاخر نحر فدعت حفصه جوارى لها يتغنين و يضربن بالدفوف فامرتهن ان يقلن فى غنائهن ما الخبر ما الخبر على فى السفر * كالفرس الاشقر ان تقدم عقر * و ان تاخر نحر و جعلت بنات الطلقاء يدخلن على حفصه و يجتمعن لسماع ذلك الغناء فبلغ ام كلثوم بنت على بن ابى طالب عليه السّلام فلبست جلابيبها و دخلت عليهن فى نسوة متنكرات ثم اسفرت عن وجهها فلما عرفها حفصة خجلت و استرجعت فقالت ام كلثوم لئن تظاهرتما عليه منذ اليوم لقد تظاهرتما على اخيه من قبل فانزل اللّه فيكما ما انزل فقالت حفصه كفى